استحباب صيام يوم المباهلة :
ذكر الفقهاء استحباب صيام يوم المباهلة وهو اليوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة.
استحباب صيام يوم المباهلة :
ذكر الفقهاء استحباب صيام يوم المباهلة وهو اليوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة.
أعمال يوم عيد الغدير :-
في الكافي عن عبدالرحمن بن سالم، عن أبيه قال: سألت أبا عبدالله (ع) هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والاضحى والفطر؟
قال: نعم أعظمها حرمة
قلت، وأي عيد هو جعلت فداك؟
قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، قلت: وأي يوم هو؟ قال:
وما تصنع باليوم إن السنة تدور ولكنه يوم ثمانيه عشر من ذي الحجة،
فقلت:
وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟
قال: تذكرون الله عز ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى أميرالمؤمنين (ع) أن يتخذ ذلك اليوم عيدا وكذلك كانت الانبياء (عليهم السلام) تفعل كانوا يوصون أوصيائهم بذلك فيتخذونه عيدا.
أعمال يوم عيد الغدير :
1-الصيام ويعدل مائة حجة ومائة عمرة مقبولات ومبرورات .
★★★
2- الغسل بنية رجاء المطلوبية ولا يجزي عن الوضوء(عند جملة من الفقهاء)
★★★
3- صلاة ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه ،
ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق ( عليه السلام ) « من صلى فيه ـ أي في يوم الغدير ـ ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد
مرة ، وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عزوجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الاخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك ». (العروة الوثقى).
★★★
4- قراءة دعاء الندبة .
★★★
5-زيارة امير المؤمنين عليه السلام وقد رويت زيارة مخصوصة لهذا اليوم موجودة في مفاتيح الجنان قسم زيارات امير المؤمنين.
★★★
6-الصدقة.
★★★
7- التطيب وتحسين الثياب.
★★★
8- صلة الرحم .
★★★
9- التوسعة على العيال.
★★★
10- قضاء حوائج المؤمنين.
★★★
11- تهنئة المؤمنين عند ملاقاتهم بقول :
اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
★★★
12- افطار المؤمنين كما ورد في الروايات .
★★★
13- وردت بعض الادعية الخاصة بهذا اليوم تطلب من كتب الادعية ككتاب الاقبال للسيد ابن طاووس.
فضل صيام يوم عيد الغدير
ﺭَﻭَﻯ ﺍﻟْﻜُﻠَﻴْﻨِﻲﱡﱡ ﺑِﺴَﻨَﺪٍ ﻣُﻌْﺘَﺒَﺮٍ ﻗَﺎﻝَ: ﺳُﺌِﻞَ ﺍﻟْﺈِﻣَﺎﻡُ ﺍﻟﺼﺎﺩِﻕُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴﻠَﺎﻡُ: ﻫَﻞْ ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ ﻋِﻴﺪٌ ﻏَﻴْﺮُ ﻳَﻮْﻡِ ﺍﻟْﺠُﻤُﻌَﺔِ ﻭَ ﺍﻟْﺄَﺿْﺤَﻰ ﻭَ ﺍﻟْﻔِﻄْﺮِ؟
ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻧَﻌَﻢْ، ﺃَﻋْﻈَﻤُﻬَﺎ ﺣُﺮْﻣَﺔً.
ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺮﺍﻭِﻱ: ﻭَ ﺃَﻱﱡﱡ ﻋِﻴﺪٍ؟
ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺍﻟﺴﱠﱠﻠَﺎﻡُ: ﻫُﻮَ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡُ ﺍﻟﱠﱠﺬِﻱ ﻧَﺼَﺐَ ﻓِﻴﻪِ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠﱠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﱠﻰ ﺍﻟﻠﱠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَ ﺳَﻠﱠﱠﻢَ ﻋَﻠِﻴّﺎً ﺑِﺎﻟْﺨِﻠَﺎﻓَﺔِ،
ﻭَ ﻗَﺎﻝَ: ﻣَﻦْ ﻛُﻨْﺖُ ﻣَﻮْﻟَﺎﻩُ ﻓَﻌَﻠِﻲٌّ ﻣَﻮْﻟَﺎﻩُ، ﻭَ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡُ ﺍﻟﺜﱠﱠﺎﻣِﻦَ ﻋَﺸَﺮَ ﻣِﻦْ ﺫِﻱ ﺍﻟْﺤِﺠﱠﱠﺔِ.
ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺮﱠﱠﺍﻭِﻱ: ﻓَﻤَﺎﺫَﺍ ﻳَﻨْﺒَﻐِﻲ ﺍﻟْﻌَﻤَﻞُ ﻓِﻲ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ. ﻗَﺎﻝَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴﱠﱠﻠَﺎﻡُ: ﻳَﻨْﺒَﻐِﻲ ﻟَﻜُﻢْ ﺃَﻥْ ﺗَﺼُﻮﻣُﻮﺍ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻭَ ﺗَﻌْﺒُﺪُﻭﺍ ﻭَ
ﺗَﺬْﻛُﺮُﻭﺍ ﻣُﺤَﻤﱠﱠﺪﺍً ﻭَ ﺁﻝَ ﻣُﺤَﻤﱠﱠﺪٍ ﻭَ ﺗُﺼَﻠﱡﱡﻮﺍ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ، ﻭَ ﺃَﻭْﺻَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠﱠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﱠﻰ ﺍﻟﻠﱠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَ ﺳَﻠﱠﱠﻢَ ﻋَﻠِﻴّﺎً ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴﱠﱠﻠَﺎﻡُ ﺃَﻥْ ﻳَﺘﱠﱠﺨِﺬَ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻋِﻴﺪﺍً، ً.
2- عن المفضل قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : كم للمسلمين من عيد ؟
فقال : أربعة أعياد ، قال : قلت : قد عرفت العيدين والجمعة
فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجة ، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أميرالمؤمنين عليه السلام ونصبه للناس علما ،
قال : قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم ؟
قال : يحب عليكم صيامه شكرا لله ، وحمدا له ، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة ، وكذلك أمرت الانبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي ، يتخذونه عيدا ، ومن صامه كان أفضل من عمل ستين سنة .
3-عن المفضل ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة .
أعمال يوم التاسع (يوم عرفة )من ذي الحجة :
هو يوم عرفة وهو عيد من الاعياد العظيمة وإن لم يسمّ عيداً، وهو يوم دعا الله عباده فيه الى طاعته وعبادته وبسط لهم موائد احسانه وجوده، والشّيطان فيه ذليل حقير طريد غضبان أكثر من أيّ وقت سواه ،
وروي انّ الامام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل النّاس فقال له : ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يوم يرجى فيه للاجنّة في الارحام أن تعمّها فضل الله تعالى فتسعد،
ولهذا اليوم عدّة أعمال :
الاوّل : الغُسل وهو مستحب عند جملة من الفقهاء والاولى الاتيان به قبل الظهر.
الثّاني : زيارة الحسين صلوات الله عليه، فانّها تعدل ألف حجّة وألف عمرة وألف جهاد بل تفوقها، والاحاديث في كثرة فضل زيارته (عليه السلام) في هذا اليوم متواترة.
الثّالث : أن يصلّي بعد فريضة العصر قبل أن يبدأ في دعوات عرفة ركعتين تحت السّماء ويقرّ لله تعالى بذنوبه ليفوز بثواب عرفات ويغفر ذنُوبه.
الرابع: قراءة الادعية المأثورة عن الحجج الطّاهرة صلوات الله عليهم، مثل دعاء الامام الحسين وأدعية
الامام السجاد في يوم عرفة ودعاء الامام الامام الصادق عليهم أجمعين السلام.
الخامس : أن يقرأ الدّعاء اَللّـهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيَّأَ المسنون قراءته في يوم عرفة وليلة الجمعة ونهارها...
السادس : قراءة دعاء العشرات قبل الغروب.
وللمزيد يمكنكم مراجعة كتاب اقبال الاعمال وكتاب مفاتيح الجنان .
ليلة مباركة وهي ليلة مناجاة قاضي الحاجات، والتّوبة فيها مقبولة، والدّعاء فيها مستجاب، وللعامل فيها بطاعة الله أجر سبعين ومائة سنة، وفيها عدّة أعمال :
الاوّل : أن يدعو بهذا الدّعاء الذي روى انّ من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجُمع غفر الله له :
اَللّـهُمَّ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى، وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَعالِمَ كُلِّ خَفِيَّة، وَمُنْتَهى كُلِّ حاجَة ....... تجده في اعمال ليلة عرفة في مفاتيح الجنان
الثّاني : أن يقرأ الدّعاء اَللّـهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيَّأَ المسنون قراءته في يوم عرفة وليلة الجمعة ونهارها...
الثالث : زيارة الامام الحسين عليه السلام.
---------------------
فضل صيام يوم عرفة :
- عن الصادق عليه السلام: " صوم يوم التروية كفارة سنة، ويوم عرفة كفارة سنتين ".
- روي ان في تسع من ذي الحجة انزلت توبة داود عليه السلام فمن صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة ".
يوم الرحمة (دحو الأرض) !
عن عبد الرحمان السلمى، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه :
إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة،
فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة، صام نهارها وقام ليلها،
وأيما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عز وجل لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة يضع منها تسعة وتسعين في حلق الذاكرين، والصائمين في
ذلك اليوم، والقائمين في تلك الليلة .
قال: وفى حديث آخر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
- في خلال حديث -:
وانزل الله الرحمة لخمس ليال بقين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم كان له كصوم سبعين سنة.
قال: وفى رواية: في خمس وعشرين ليلة من ذي القعدة أنزلت الرحمة من السماء،
وانزل تعظيم الكعبة على آدم عليه السلام، فمن صام ذلك اليوم استغفر له كل شئ
بين السماء والأرض .
وروى الحسن بن الوشاء قال: كنت مع أبي وانا غلام، فتعشينا عند الرضا عليه السلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة، فقال له:
ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وولد فيها عيسى بن مريم، وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا
/ اقبال الاعمال
◀صلاة يوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة
في كتاب زاد المعاد للعلامة المجلسي ﻳُﺴْﺘَﺤَﺐﱡﱡ ﺍﻟْﺈِﺗْﻴَﺎﻥُ ﺑِﺼَﻠَﺎﺓِ ﺭَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ ﻭَﻗْﺖَ ﺍﻟْﻐَﺪَﺍﺓِ ﻳَﻘْﺮَﺃُ ﻓِﻲ ﻛُﻞﱢﱢ ﺭَﻛْﻌَﺔٍ ﺑَﻌْﺪَ ﻓَﺎﺗِﺤَﺔِ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺳُﻮﺭَﺓَ ﺍﻟﺸﱠﱠﻤْﺲِ ﺧَﻤْﺲَ ﻣَﺮﱠﱠﺍﺕٍ،
ﺛُﻢﱠﱠ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺇِﺫَﺍ ﻓَﺮَﻍَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻭَ ﺳَﻠﱠﱠﻢَ: ﻟَﺎ ﺣَﻮْﻝَ ﻭَ ﻟَﺎ ﻗُﻮﱠﱠﺓَ ﺇِﻟﱠﱠﺎ ﺑِﺎﻟﻠﱠﱠﻪِ ﺍﻟْﻌَﻠِﻲﱢﱢ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ ﻳَﺎ ﻣُﻘِﻴﻞَ ﺍﻟْﻌَﺜَﺮَﺍﺕِ ﺃَﻗِﻠْﻨِﻲ ﻋَﺜْﺮَﺗِﻲ ﻳَﺎ ﻣُﺠِﻴﺐَ ﺍﻟﺪﱠﱠﻋَﻮَﺍﺕِ ﺃَﺟِﺐْ ﺩَﻋْﻮَﺗِﻲ ﻳَﺎ ﺳَﺎﻣِﻊَ ﺍﻟْﺄَﺻْﻮَﺍﺕِ ﺍﺳْﻤَﻊْ ﺻَﻮْﺗِﻲ ﻭَ ﺍﺭْﺣَﻤْﻨِﻲ ﻭَ ﺗَﺠَﺎﻭَﺯْ ﻋَﻦْ ﺳَﻴﱢﱢﺌَﺎﺗِﻲ ﻳَﺎ ﺫَﺍ ﺍﻟْﺠَﻠَﺎﻝِ ﻭَ ﺍﻟْﺈِﻛْﺮَﺍﻡِ.
صلاة جعفر الطيار
من أعمال يوم الجمعة:
صلاة جعفر الطيار (ع)
صلاة جعفر الطيار (ع) التي تعد الاكسير الاعظم والكبريت الاحمر ، والتي رويت باسناد كثيرة معتبرة , وهي موجبة لمغفرة الذنوب الكبيرة ، والتي افضل اوقاتها عند ارتفاع الشمس يوم الجمعة ، كيفيتها هي:
أربع ركعات بينهما تشهد وتسليم ،
يقرأ في الاولى بعد الحمد : سورة الزلزلة ، وفي الثانية بعد الحمد : سورة العاديات ، والثالثة بعد الحمد : سورة النصر ، وفي الرابعة بعد الحمد : قل هو الله احد،
وفي كل ركعة بعد الفراغ من الحمد والسورة يقول :{ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر } (15) مرة ،
وفي الركوع بعد ذكر الركوع يقول نفس التسبيحات الاربعة (10)مرات ،
وعندما يرفع رأسه يقرأها (10) مرات ،
وكذلك في السجدة الاولى ،
وبعد ان يرفع رأسه منها ،
ثم عندما يسجد ثانية ،
ثم عندما يرفع رأسه منها ، فيصير المجموع (300) مرة في الركعات الاربعة
* يستحب أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات :
« يا من لبس العز والوقار ، يا من تعطف بالمجد وتكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له ، يا من أحصى كل شيء علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العز من عرشك ، وبمنتهى الرحمة من كتابك ، وبأسمك الأعظم الأعلى ، وبكلماتك التامات أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ويذكر حاجته.