السبت، 9 أبريل 2016

صلاة الليلة الثانية من شهر رجب

صلاة الليلة الثانية من شهر رجب

في الاقبال للسيد إبن طاوس عليه الرحمة
" عن النبي صلى الله عليه وآله : "من صلى في الليلة الثانية من رجب عشر ركعات بفاتحة الكتاب مرة وقل يا أيها الكافرون مرة غفر الله له كل ذنبٍ صغيرٍ وكبير وكتبه من المصلين إلى السنة المقبلة وبريء من النفاق"

البديل للصيام

* البديل للصيام

لو فرض أن شخصاً لايستطيع الصيام لمرض أو عذرٍ من قبيل أن وضعه أو عمله يفرضان عليه أن لا يصوم, فهل هناك بديل عن الصوم؟

والجواب:نعم، يستطيع أن يعوض عن عدم صومه بصدقة،عن كل يوم،فإن لم يستطع،فيمكنه التعويض عن الصوم بذكرٍ قصير إذا قاله كل يوم مائة مرة فكأنه صام هذا اليوم والذكر هو:"سبحان الإله الجليل, سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له, سبحان الأعز الأكرم ،سبحان من لبس العزو هو له أهل".

فإذا قاله الأنسان كل يوم مائة مرة، فكأنه صام كل شهر رجب, لكن إذا كان الإنسان يستطيع الصيام ولم يصم والتزم بهذا الذكر فهل يحصل على نفس الثواب؟ الظاهر أنه لا يحصل على الثواب, لأن هذا الذكر لمن لا يقدر أن يصوم شهر رجب, أو حصل له عارض معين، في بعض أيامه فيكرر هذا الذكر مائة مرة كل يوم.

وننقل لكم ما جاء في كتاب الاقبال للسيد ابن طاووس

العمل لمن كان له عذر عن الصيام وقد جعل الله جل جلاله له عوضا في شريعة الاسلام اعلم اننا كنا قد ذكرنا ونذكر فضلا عظيما لصوم شهر رجب ، وليس كل أحد يقدر على الصوم لكثرة اعذار الانسان ، وفي اصحاب الاعذار من يتمنى عوضا عن الصوم ليغتنم اوقات الامكان فينبغي ان نذكر ما يقوم مقام الصيام عند عدم التمكن منه ، فان الله جل جلاله بالغ في تركيب الحجة وطلب اقبال عباده عليه وصيانتهم عن الاعراض عنه . وقد روينا في الاخبار عوضا عن الصوم المندوب يحتمل ان يكون لأهل اليسار وعوضا آخر يحتمل ان يكون عوضا لاهل الاعتبار .

اقول : فاما العوض الذي يحتمل ان يكون لأهل اليسار فقد رأينا وروينا باسنادنا الى محمد بن يعقوب الكليني وغيره عن الصادقين عليهم السلام : ان الصدقة على مسكين بمد من الطعام يقوم مقام يوم من مندوبات الصيام .

وروي عوض عن يوم الصوم درهم ، ولعل التفاوت بحسب سعة اليسار ودرجات الاقتدار . وسيأتي رواية في أواخر رجب انه يتصدق عن كل يوم منه برغيف عوضا عن الصوم الشريف ، ولعله لأهل الاقتار تخفيفا للتكليف .

اقول : واما ما يحتمل ان يكون عوضا عن الصوم في رجب لأهل الاعسار . فاننا رويناه باسنادنا الى جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله انه قال : وروى أبو سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الا ان رجب شهر الله

الأصم - وذكر فضل صيامه وما لصيام ايامه من الثواب - ثم قال في آخره : قيل : يا رسول الله ، فمن لم يقدر على هذه الصفة يصنع ما ذا لينال ما وصفت ؟ قال : يسبح الله تعالى في كل يوم من رجب الى تمام ثلاثين بهذا التسبيح مائة مرة :

سبحان الاله الجليل ، سبحان من لا ينبغي التسبيح الا له ، سبحان الأعز الأكرم ، سبحان من لبس العزة وهو له اهل . اقول : فلا ينبغي للمؤمن الموسر أن يترك الاستظهار باطعام مسكين عن كل يوم من ايام الصيام المندوبات ، ويقتصر على هذه التسبيحات ، بل يتصدق ويسبح احتياطا للعبادات /من كتاب مناهل الرجاء للشيخ حسين الكوراني

أعمال اليوم الأول من شهر رجب

أعمال اليوم الاول من شهر رجب :

الاول: الغسل بنية رجاء المطلوبية .

الثاني: زيارة الامام الحسين (عليه السلام) :
عن بشير الدهّان عن الصادق (عليه السلام) قال: من زار الحسين بن علي عليهما السلام أول يوم من رجب غفر الله له البتة.

الثالث:
أن يبتدي صلاة سلمان (قده)، وهي ثلاثون ركعة يصلّي منها في هذا اليوم عشر ركعات يسلّم بعد كل ركعتين، ويقرأ في كل ركعة [فاتحة الكتاب] مرة و[قل هو الله أحد ] ثلاث مرات، و[قل ياأيها الكافرون] ثلاث مرات، فاذا سلم رفع يديه وقال: [ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكَ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ].

ثم يقول: [ اللّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، ثم يمسح بها وجهه

الرابع : صلاة اخري لسلمان رض أيضا في هذا اليوم:
وهي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة [الفاتحة] مرة و[التوحيد] ثلاث مرات، وهي صلاة ذات فضل عظيم فإنها توجب غفران الذنوب والوقاية من فتنة القبر ومن عذاب يوم القيامة ويصرف عَمَّن صلاها الجذام والبرص وذات الجنب.

الخامس : الادعية والاذكار اليومية الخاصة بشهر رجب . 

السادس : صلاة أول يوم من الشهر العربي :

يستحب في اليوم الأول من كل شهر أن يصلي ركعتين ، يقرأ في الاُولى بعد الحمد قل هو الله أحد ثلاثين مرة ، وفي الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه ثلاثين مرة ، ثم يتصدق بما تيسر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ، ويستحب أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات : « 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم
ِ وَما مِنْ دابَّة فِى الاَْرْضِ الاّ عَلَى اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فى كِتاب مُبين .
 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَاِنْ يُمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ اِلاّ هُوَ وَاِنْ يُرِدْكَ بِخَيْر فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ يُصيبُ بِهِ مَنْ يَشآءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرحيم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْر يُسْراً ما شآءَ اللهُ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ وَاُفَوِّضُ اَمْرى اِلَى اللهِ اِنَّ اللهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتَ مِنْ الظّالِمينَ رَبِّ اِنّى لِما اَنْزَلْتَ اِلَىَّ مِنْ خَيْر فَقيرٌ رَبِّ لا تـَذَرْنى فَرْداً وَاَنْتَ خَيْرُ الْوارِثينَ . >>

ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معين.

المصدر العروة الوثقى الجزء الثاني

الجمعة، 8 أبريل 2016

أعمال الليلة الأولى من شهر رجب

اعمال الليلة الاولى من شهر رجب :

رُوي عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال:كان يعجبه أن يفرغ نفسه أربعة ليالٍ في السنة وهي أول ليلة من رجب, وليلة النصف من شعبان, وليلة الفطر, وليلة النحر.

إذاًهذه الليلة مهمة جداً فهي إحدى الليالي الأربع التي يتأكد استحباب إحيائها, فينبغي أن نستعد لذلك حتى نحصل على بركاتها بكرم الله تعالى.

يمكنك الاقتصار على بعض الاعمال فقط :

أعمال الليلة الأولى :

الأول: ان يقول إذا رأى الهلال: [ اللّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلّيْنا
بِالاَمْنِ وَالاِيْمانِ وَالسَّلامَةِ وَالاِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ الله عَزَّوَجَلَّ ].

وروي عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) أنه كان إذا رأى هلال رجب قال: [ اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي رَجَبٍ وَشَعْبانَ وَبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ وَأَعِنَّا عَلى الصِيامِ وَالقِيامِ وَحِفْظِ اللّسانِ وَغَضِّ البَصَرِ وَلا تَجْعَلْ حَظَّنا مِنْهُ الجُوعَ وَالعَطَشَ ].

الثاني : أن يصلي بعد صلاة المغرب عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مرة ويسلم بين ركعتين، ليُحفظ في أهله وماله وولده ويجار من عذاب القبر ويجوز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب.

الثالث : أن يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ في أول ركعة منهما [فاتحة الكتاب] و[ألم نشرح] مرة و[قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] ثلاث مرات، وفي الركعة الثانية [فاتحة الكتاب] و[ألم نشرح] و[قُلْ هُوَ الله أحَدٌ] و[المعوّذتين]، فإذا سلّم قال: [ لا إلهَ إِلاّ الله ] ثلاثين مرة و صلى على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) ثلاثين مرة ليغفر الله له ذنوبه ويخرج منها كيوم ولدته أُمه.

الرابع : أن يصلّي ثلاثين ركعة يقرأ في كل ركعة [فاتحة الكتاب] و[ قل ياأيها الكافرون ] مرة وسورة [ التوحيد ] ثلاث مرات.

الخامس : روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) أنه قال: يستحب أن يدعو بهذا الدعاء أول ليلة من رجب بعد العشاء الآخرة:
[ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ وَأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ مُقْتَدِرٌ وَأَنَّكَ ماتَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، اللّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ يامُحَمَّدُ يارَسُولَ الله إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلى اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتِي، اللّهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَالاَئِمَّةِ مِنْ أَهْل بَيْتِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَنْجِح طَلِبَتِي]، ثم تسأل حاجتك.

السادس :روى علي بن حديد قال كان موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل: [ لَكَ المَحْمَدَةُ إِنْ أَطَعْتُكَ وَلَكَ الحُجَّةُ إِنْ عَصَيْتُكَ لا صُنْعَ لِي وَلا لِغَيْرِي فِي إِحْسانٍ إِلاّ بِكَ، ياكائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيٍْ وَيا مُكَنِّوَنَ كُلِّ شَيٍْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ قَدِيرٌ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَدِيلَةِ عِنْدَ المَوْتِ وَمِنْ شَرِّ المَرْجِعِ فِي القُبُورِ وَمِنَ النَّدامَةِ يَوْمَ الأزِفَةِ ؛ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ عَيْشِتي عيْشَةً نَقِيَّةً وَمِيتَتِي مِيتَةً سويَّةً وَمُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً كَرِيماً غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَنابِيعِ الحِكْمَةِ وَأُولِي النِّعْمَةِ وَمَعادِنِ العِصْمَةِ وَاعْصِمْنِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَلا تَأْخُذْنِي عَلى غِرَّةٍ وَلا عَلى غَفْلَةٍ، وَلا تَجْعَلْ عَواقِبَ أَعْمالِي حَسْرَةً وَارْضَ عَنِّي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمِينَ وَأَنا مِنَ الظَّالِمِينَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مالا يَضُرُّكَ وَأَعْطِنِي مالا يَنْقُصُكَ فَإِنَّكَ الوَسِيعُ رَحْمَتُهُ البَدِيعُ حِكْمَتُهُ، وَأَعْطِنِي السِّعَةَ وَالدِّعَةَ وَالاَمْنَ وَالصِّحَّةَ وَالبُخُوعَ وَالقُنُوعَ والشُّكْرَ وَالمُعافاةَ وَالتَّقْوى وَالصَّبْرَ وَالصِّدْقَ عَلَيْكَ وَعَلى أَوْلِيائِكَ وَاليُسْرَ وَالشُّكْرَ، وَاعْمُمْ بِذلِكَ يارَبِّ أَهْلِي وَوَلَدِي وَإِخْوانِي فِيكَ وَمَنْ أَحْبَبْتُ وَأَحَبَّنِي وَوَلَدْتُ وَوَلَدَنِي مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ يارَبَّ العالَمِينَ ].

قال ابن اُشيم: هذا الدعاء يعقب الثماني ركعات صلاة الليل قبل صلاة الوتر ثم تصلي الثلاث ركعات صلاة الوتر، فإذا سلّمت قلت وأنت جالس:

[ الحَمْدُ للهِ الَّذِي لاتَنْفدُ خَزائِنُهُ وَلايَخافُ آمِنُهُ، رَبِّ إِنْ ارْتَكَبْتُ المَعاصِي فَذلِكَ ثِقَةٌ مِنِّي بِكَرَمِكَ إِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ وَتَعْفُو عَنْ سَيِّئاتِهِمْ وَتَغْفِرُ الزَّلَلَ، وَإِنَّكَ مُجِيبٌ لِداعِيكَ وَمِنْهُ قَرِيبٌ وَأّنا تائِبٌ إِلَيْكَ مِنَ الخَطايا وَراغِبٌ إِلَيْكَ فِي تَوْفِيرِ حَظِّي مِنَ العَطايا، ياخالِقَ البَرايا يامُنْقِذِي مِنْ كُلِّ شَدِيدَةٍ يامُجِيرِي مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ وَفِّرْ عَلَيَّ السُّرُورَ وَاكْفِنِي شَرَّ عَواقِبَ الاُمور فَأَنْتَ الله عَلى نَعَمائِكَ وَجَزِيلِ عَطائِكَ مَشْكُورٌ وَلِكُلِّ خَيْرٍ مَذْخُورٌ .

ثانيا : صلاة تصلى كل ليلة من الشهر

عن رسول الله (ص) :
من صلى في رجب ستين ركعة في كل ليلة منه ركعتين ، يقرأ في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب مرة و ( قل يا أيها الكافرون ) ثلاث مرات ، و ( قل هو الله أحد ) مرة . فإذا سلم منهما رفع يديه وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، وإليه
المصير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، النبي الامي وآله . ويمسح بيديه وجهه ، فان الله سبحانه يستجيب الدعاء ويعطي ثواب ستين حجة وستين عمرة .

ثواب صيام شهر رجب باكمله او اول يوم منه :

عن رسول الله (ص)
ومن صام رجبا كله كتب الله له رضوانه ،ومن كتب  الله له رضوانه لم يعذبه

وعن الامام الرضا (ع)
ومن صام شهر رجب كله خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ، واعتق من النار ، ودخل الجنة مع المصطفين الاخيار .

ثواب صيام اول يوم منه :
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام اول يوم من رجب وجبت له الجنة .

وعن الامام الرضا (ع) انه قال :
من صام اول يوم من رجب رغبة في ثواب الله عز وجل وجبت له الجنة

وعن الامام الباقر (ع)
ان نوحا عليه السلام لما ركب السفينة ركبها في اول يوم من رجب ، فأمر من معه من الجن والإنس ان يصوموا ذلك اليوم ، وقال : من صامه منكم تباعدت عنه النار مسيرة سنة ،

صلاة تصلى في شهر جمادى الثاني

صلاة تصلى في شهر جمادى الثانية
روى السّيد ابن طاوس صلاة أربع ركعات أي بسلامين في أيّ وقت شاء من الشّهر
يقرأ الحمد في الاولى مرّة وآية الكرسي مرّة وانّا أنزلناه خمساً وعشرين مرّة
وفي الثّانية الحمد مرّة وألهيكُمُ التّكاثُر مرّة وقل هو الله احد خمساً وعشرين مرّة
وفي الثّالثة الحمد مرّة وقُلْ يا أيّها الكافرونَ مرّة وقل أعوذُ بِربّ الفَلق خمساً وعشرين مرّة
وفي الرّابع الحمد مرّة واذا جاء نَصرُ الله والفتح مرّة وقلْ أعوذُ بربِّ النّاس خمساً وعشرين مرّة
ويقول بعد السّلام من الرّابعة سبعين مرّة سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إلهَ إلّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وسبعين مرّة أللّـهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
ثمّ يقول ثلاثاً: أللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ ثمّ يسجد ويقول: في سجوده ثلاث مرّات يا حَىُّ يا قَيُّومُ يا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرامِ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ ثمّ يسئل الله حاجته يصان من فعل ذلك في نفسه وماله وأهله وولده ودينه ودنياه الى مثلها في السّنة القادمة وان مات في تلك السّنة مات على الشّهادة أي كان له ثواب الشّهداء.

فضل شهر رجب

فضل شهر رجب

1- عن النبي صلوات الله عليه أنه قال : إن الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكا يقال له : الداعي ، فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كل ليلة منه إلى الصباح : طوبى للذاكرين ، طوبى للطائعين ، ويقول الله تعالى : أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، وغافر من استغفرني ، الشهر شهري ، والعبد عبدي ، والرحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته ، ومن سألني أعطيته ، ومن استهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلا بيني وبين عبادي فمن اعتصم به وصل إلي . الاقبال 3 ص 174

2-عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : من صام أول يوم من رجب رغبة في ثواب الله عز وجل وجهت له الجنة ومن صام يوما في وسطه شفع في مثل ربيعة ومضر ومن صام في آخره جعله الله من ملوك الجنة وشفعه في أبيه وأمه وإبنه وإبنته وأخيه وعمه وعمته وخاله وخالته ومعارفه وجرانه وإن كان فيهم مستوجب للنار

3- عن محمد بن يزيد عن سفيان الثوري قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أخيه الحسن بن علي عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : من صام يوما من رجب في أوله أو في وسطه أو في آخره غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن صام  ثلاثة أيام من رجب في أوله وثلاثة أيام في وسطه وثلاثة أيام في آخره غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن أحيى ليلة من ليالي رجب أعتقه الله من النار وقبل شفاعته في سبعين الف رجل من المذنبين ومن تصدق بصدقة في رجب ابتغاء وجه الله أكرمه الله يوم القيامة في الجنة من الثواب مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . فضائل الاشهر الثلاثة للشيخ الصدوق ص 38

4-وعن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: من صام يوما من رجب تباعدت عنه النار مسير سنة ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة.

5-وعن الصادق (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لاُمَّتي، فاكثروا فيه الاستغفار فإنه غفور رحيم. ويسمى رجب الاصبّ لانّ الرحمة على أُمّتي تصبُّ فيه صَبّا، فاستكثروا من قول: ] أَسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ ].

6-عن أبي عبد الله عليه السلام إن نوحا ركب السفينة اول يوم من رجب فأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم وقال : من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة

7-عن أبي الحسن عليه السلام قال : رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر

الجمعة، 11 مارس 2016

صلاة اول يوم من الشهر

صلاة أول يوم من الشهر :

يستحب في اليوم الأول من كل شهر أن يصلي ركعتين ، يقرأ في الاُولى بعد الحمد قل هو الله أحد ثلاثين مرة ، وفي الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه ثلاثين مرة ، ثم يتصدق بما تيسر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ، ويستحب أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات : « 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم
ِ وَما مِنْ دابَّة فِى الاَْرْضِ الاّ عَلَى اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فى كِتاب مُبين .
 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَاِنْ يُمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ اِلاّ هُوَ وَاِنْ يُرِدْكَ بِخَيْر فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ يُصيبُ بِهِ مَنْ يَشآءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرحيم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْر يُسْراً ما شآءَ اللهُ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ وَاُفَوِّضُ اَمْرى اِلَى اللهِ اِنَّ اللهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتَ مِنْ الظّالِمينَ رَبِّ اِنّى لِما اَنْزَلْتَ اِلَىَّ مِنْ خَيْر فَقيرٌ رَبِّ لا تـَذَرْنى فَرْداً وَاَنْتَ خَيْرُ الْوارِثينَ . >>

ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معين.

المصدر العروة الوثقى الجزء الثاني