الخميس، 29 أغسطس 2013

وصف نعيم الجنة 1

وصف نعيم الجنة 1:

اعتذر عن الغياب في الفترة السابقة بسبب ظروف السفر ، ونضع لكم هذه الرواية المشوقة عن نعيم الجنة

في الكافي عن ابي جعفر (ع) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل عن قول الله عزوجل: " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " فقال: يا علي إن الوفد لا يكون إلا ركبانا اولئك رجال اتقوا الله فأحبهم الله واختصهم ورضي أعمالهم فسماهم المتقين، ثم قال له: يا علي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وإن الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق العز عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت وجلائلها الاستبرق والسندس وخطمها جدل الارجوان، تطير بهم إلى المحشر  مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الاعظم وعلى باب الجنة شجرة إن الورقة منها ليستظل تحتها ألف رجل من الناس، وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية قال: فيسقون منها شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد ويسقط من أبشارهم الشعر وذلك قول الله عزوجل: " وسقاهم ربهم شرابا طهورا  “
من تلك العين المطهرة،
قال: ثم ينصرفون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون فيها وهي عين الحياة فلا يموتون أبدا، قال: ثم يوقف بهم قدام العرش  وقد سلموا من الآفات والاسقام والحر والبرد أبدا،
قال: فيقول الجبار جل ذكره للملائكة الذين معهم: احشروا أوليائي إلى الجنة ولا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم ووجبت رحمتي لهم وكيف اريد أن أوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات،
قال: فتسوقهم الملائكة إلى الجنة، فإذا انتهوا بهم إلى باب الجنة الاعظم ضرب الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا يبلغ صوت صريرها كل حوراء أعدهاالله عزوجل لاوليائه في الجنان فيتباشرون بهم إذا سمعوا صرير الحلقة فيقول بعضهن لبعض: قد جاءنا أولياء الله، فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة وتشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن:
 مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك، ...... يتبع

الأحد، 25 أغسطس 2013

حكم الاجزاء المقطوعة من الاعضاء

السؤال :
هل الجزء المقطوع من الحي ميتة ومحكوم بالنجاسة ؟

الجواب :
الجزء المقطوع من الحي بمنزلة الميتة، ويستثنى من ذلك: ما ينفصل من الأجزاء الصغار كالثالول والبثور وما يعلو الشفة والقروح ونحوها عند البرء، وقشور الجرب ونحوه المتصل بما ينفصل من شعره، وما ينفصل بالحك ونحوه من الجسم فإن ذلك كله طاهر إذا فصل من الحي. / استفتاءات السيد السيستاني

الخميس، 22 أغسطس 2013

ثواب زيارة الامام الرضا (ع)

أمالي الصدوق بسنده عن حمدان الديواني ،قال : قال الرضا (عليه السلام) :

من زارني على بُعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتّى اُخلّصه من أهوالها : إذا تطايرت الكتب يميناً وشمالا ، وعند الصراط ، وعند الميزان.

الأحد، 18 أغسطس 2013

المكارم التي تحصل للانسان بالدعاء لفرج الامام المهدي المكرمة الثانية

المكارم التي تحصل للانسان بالدعاء لفرج الامام صاحب العصر والزمان (عج) - المكرمة الثانية

              "إظهار المحبة الباطنية"

اعلم أن الحب وإن كان أمرا خفيا قلبيا وشيئا كامنا باطنيا، لكن له آثار ظاهرة، وفروع متكاثرة،  فبعض آثاره يظهر في اللسان، وبعض في سائر جوارح الإنسان فكما لايمكن منع الشجر عن إبراز أزهاره، لايمكن منع ذي الحب عن ظهور آثاره.
ومن آثار الحب في اللسان ذكر المحبوب في كل مكان وزمان، بكل بيان وبأي عنوان وحسبك شاهدا في التبيان، وناطقا بالبرهان قول الخالق المنان، في الحديث القدسي لموسى بن عمران (ذكري حسن على كل حال).

ويدل على رجحان إظهار الحب باللسان هذه الرواية عن ثامن الأئمة الأبرار صلوات الله عليهم، أنه قال: ((ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات، يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل))

ومن الآثار اللسانية أيضا الدعاء
ولا ريب في كون الدعاء بتعجيل فرج صاحب الزمان من المصاديق القطعية لهذا العنوان
فالاهتمام في الدعاء بتعجيل فرج الإمام إظهار لحبك له على النحو التام وهو يوجب شدة حبه لك من بين الانام فإن الدعاء له إظهار للحب فيكون باعثا لثبات حبك له، وهذا من آثار كمال الشوق إلى محبوبك، ومن الآثار اللسانية أيضا ذكر فضائل المحبوب ومحاسنه، .

- ففي الكافي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لهشام بن سالم:
((إذا أحببت رجلا فأخبره بذلك، فإنه أثبت للمودة بينكما.))

السبت، 17 أغسطس 2013

غسل اليدين قبل وبعد الطعام

عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في العمر وإماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر. /الكافي

الخميس، 15 أغسطس 2013

والمستغفرين بالأسحار ج14

والمستغفرين بالأسحار   ج14

تتجافى جنوبهم عن المضاجع وثواب ليلة ويوم الجمعة

عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فان الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده فقال (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون - إلى قوله - يعملون).

ثم قال إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكا معه حلتان فينتهي إلى باب الجنة فيقول:
استأذنوا لي على فلان، فيقال له هذا رسول ربك على الباب، فيقول لأزواجه أي شئ ترين علي أحسن؟
فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا قد بعث إليك ربك، فيتزر  بواحدة ويتعطف بالأخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهى إلى الموعد فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه أي إلى رحمته (خروا سجدا)
فيقول عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا عبادة قد رفعت عنكم المؤنة فيقولون يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا أعطيتنا الجنة، فيقول لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا،
فيرى المؤمن في كل جمعة سبعين ضعفا مثل ما في يده وهو قوله " ولدينا مزيد " وهو يوم الجمعة انها ليلة غراء ويوم أزهر فأكثروا فيها من التسبيح والتهليل والتكبير والثناء على الله والصلاة على رسوله،
قال فيمر المؤمن فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى أزواجه فيقلن والذي أباحنا الجنة يا سيدنا ما رأيناك أحسن منك الساعة فيقول اني قد نظرت إلى نور ربي،
ثم قال: إن أزواجه لا يغرن ولا يحضن ولا يصلفن......../ تفسير القمي

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

موعظة للامام السجاد

موعظة لزين العابدين عليه السلام

فالحذر الحذر من قبل الندامة والحسرة والقدوم على الله والوقوف بين يديه وتالله ما صدر قوم قط عن معصية الله إلا إلى عذابه وما آثر قوم قط الدنيا على الآخرة إلا ساء منقلبهم وساء مصيرهم وما العلم بالله والعمل إلا إلفان مؤتلفان ،
فمن عرف الله خافه وحثه الخوف على العمل بطاعة الله وإن ارباب العلم وأتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له و رغبوا إليه وقد قال الله:
" إنما يخشى الله من عباده العلماء "
فلا تلتمسوا شيئا مما في هذه الدنيا بمعصية الل
ه واشتغلوا في هذه الدنيا بطاعة الله
واغتنموا أيامها واسعوا لما فيه نجاتكم غدا من عذاب الله فإن ذلك أقل للتبعة وأدنى من العذر وأرجا للنجاة فقدموا أمر الله وطاعة من أوجب الله طاعته بين يدي الامور كلها ولا تقدموا الامور الواردة عليكم من طاعة الطواغيت من زهرة الدنيا بين يدي الله وطاعته وطاعة أولي الامر منكم.

واعلموا أنكم عبيد الله ونحن معكم يحكم علينا وعليكم سيد حاكم غدا وهو موقفكم ومسائلكم فأعدوا الجواب قبل الوقوف والمسائلة والعرض على رب العالمين يومئذ لا تكلم نفس إلا باذنه./الكافي